الرئيسية / آراء ومقالات / مفاهيم الواقع الافتراضي

مفاهيم الواقع الافتراضي

كتبت: إيمان أحمد

تستند المفاهيم الكامنة وراء الواقع الافتراضي على نظريات حول رغبة إنسانية طويلة في الهروب من حدود “العالم الحقيقي” من خلال تبني الفضاء السيبراني مرة واحدة، فهناك يمكننا التفاعل مع هذه البيئة الافتراضية بطريقة أكثر طبيعية والتي سوف تولد أشكال جديدة من التفاعل بين الإنسان والآلة.

والهدف من ذلك هو تجاوز الأشكال القياسية للتفاعل مثل لوحة المفاتيح والفأرة التي يعمل معظم الناس معها بشكل يومي، ولكن البيئة الافتراضية تفعل العكس، فإنه يسمح لأشخاص أن تزج أنفسهم تمامًا في عوالم بصرية عالية يستكشفونها من خلال حواسهم، هذا الشكل الطبيعي للتفاعل داخل هذه العوالم غالبًا ما يؤدي إلى أشكال جديدة من التواصل والتفاهم.

 

 

أما الحرية داخل البيئة الافتراضية 3D، فإن تجربة العالم الافتراضي يحاكي سيناريو العالم الحقيقي ولكن في كثير من الأحيان دون العديد من القيود، لأن الواقع الافتراضي يسمح لشخص ما للقيام بالمشي حول مبنى ثلاثي الأبعاد، أو إجراء عملية افتراضية تلعب لعبة متعددة المستخدمين، والمشاركة في مسرح الحرب، والتفاعل مع عمل فني، مثل التركيب

بالإضافة إلى حقيقة أنها يمكن أن تفعل هذا في بيئة 3D يعني أنها تكرار تجربة مماثلة لتلك الموجودة في العالم الحقيقي، ولكن بدون العديد من المخاطر، ويفضل ذلك محاولة محاكاة هذه التجارب في إطار ثنائي الأبعاد، على سبيل المثال، جهاز كمبيوتر سطح المكتب.

 

ويأتي حل المشكلة مع الواقع الافتراضي، الذي يُعتبر بمثابة جهاز حل المشكلة في أنه يتيح لنا استكشاف خيارات مختلفة كوسيلة لإيجاد جواب لأي مشكلة، وعلى سبيل المثال، ستقوم شركة هندسية باستخدام الواقع الافتراضي لإنتاج نموذج أول يتم اختباره ثم تعود النتائج إلى فريق التصميم، ميزة هذا هو أنه يمكن المصممين لإجراء تعديلات على تصميمها ولكن في وقت قليل وبتكلفة أقل بكثير.

 

شاركها :

عن أحمد حامد المصري

مؤسس موقع vrinsider.net

شاهد أيضاً

الواقع الافتراضي والعالم سنة 2045 ورئيس شركة HTC Vive

ترجمة: أحمد حامد المصري   لا يكاد يمر يوم إلا وتطالعنا الاخبار بجديد يحدث في …